كلمة الغلاف

الكل منا يعلم أنه يوجد في العالم السفلي مثلنا الإيمان بالأديان .. ولكن كيف يكون لعالم الإنس التأثير على هذا العالم وليس العكس كما هو شائع عبر الزمان .. أن يحوّل جني مؤمن إلى جني يعلن إلحاده بربه .. نعم يعلن أنه .. الشيطان المُلحد.
“مهـما زادت العقـد وتشـبثت ببعـض .. أنـا مـن يحـل عقـد حيـاﺗﻲ بـدون مسـاعدة أحـد .. أنـا أحـدد مـن الخـﻴﺮ ومـن الـشر.. أنـا أحـدد هـذا مذاقـه حلـو وهـذا ُمـر.. فلـكل منـا حياتـه الخاصـة.. ولـكل منـا إﻳﻤانـه الخـاص.. ولـكل منـا ثوابـه الخـاص.. ولـكل منـا عقابـه الخـاص…. فـلا تحكـم عـلي بالإﻳﻤـان أو بالكفـر أو بالإلحـاد.. فأنـا ســيد قــراري.. وأنــا مــن أختــار إلهــي.. وأحــدد ســبب وجـودي في هـذا العـاﻟﻢ.. أنـا مـن يحـدد.. أنـا فقـط.”
رواية من أدب الرعب .. كُتبت بإسلوب الزجل المسرحي

عن رواية ساهساهومي (الشيطان الملحد) للكاتب محمد حياه

في أعماق العالم السفلي، حيث يسود الاعتقاد بأن الجن هم المؤثرون على البشر وليس العكس تأتي رواية “ساهساهومي (الشيطان الملحد)” للكاتب محمد حياه لتقلب هذه الفكرة رأسًا على عقب.

ماذا لو استطاع الإنسان التأثير على هذا العالم الغامض؟

ماذا لو تحول جني مؤمن إلى كائن يعلن إلحاده بوضوح، رافضًا كل ما آمن به من قبل؟

وسط صراع فلسفي ونفسي متشابك، يتحدث البطل بصوت تحدٍ صارخ، معلنًا أنه وحده المسؤول عن مصيره، وهو من يحدد ما هو الخير وما هو الشر، ما هو الحلو وما هو المر، بعيدًا عن أي قيود أو معتقدات مفروضة عليه.

لا مكان للأحكام المطلقة، ولا سلطة أعلى من قراره الشخصي، فهو سيد نفسه… سيد قراراته… سيد مصيره .

بأسلوب الزجل المسرحي الفريد، ينسج الكاتب حبكة مرعبة ومليئة بالإثارة الفكرية، حيث تتداخل الأسئلة الفلسفية مع مشاهد الرعب، لتطرح تساؤلات عن الإيمان، الحرية، والقدرة على الاختيار في عالم تحكمه قوى خفية.

هل أنت مستعد للغوص في هذا العالم؟

لكن احذر… فالقرار قد يصبح لعنة!

للمزيد من الروايات الإلكترونية المجانية الحصرية على موقع الكاتب محمد حياه

أعمال الكاتب الورقية

جريمة هاردلي هاوس

معرض القاهرة الدولي للكتاب 2025

جريمة هاردلي هاوس

"رواية “جريمة هاردلي هاوس” تجمع ببراعة بين عناصر الغموض والإثارة النفسية، مما يجعلها خياراً مثالياً لمحبي القصص البوليسية. تتسم الرواية بحبكة معقدة وشخصيات متعددة الأبعاد، مما يشكل دعوة لاستكشاف أعماق النفس البشرية وأسرار الماضي التي لا تموت.
تبدأ القصة بجريمة قتل لدبلوماسي متقاعد، مما يكشف سلسلة من الجرائم المتصلة بزمن وأماكن مختلفة. الرواية تنسج أربع قصص متشابكة، يتمحور كل منها حول شخصيات فريدة: أستاذة علم الجريمة، ثري غريب الأطوار، مذيعة برامج فضولية، ومحقق شرطة عنيد. جميعهم يرتبطون بسر مشترك واحد... جريمة هاردلي هاوس."

previous arrowprevious arrow
next arrownext arrow